إصابة مهندسيْن إيرانيين بقصف على معسكر لـ«الحشد الشعبي» وسط العراق

إصابة مهندسيْن إيرانيين بقصف على معسكر لـ«الحشد الشعبي» وسط العراق

بغداد ـ «القدس العربي»: قصفت طائرة مجهولة من دون طيار قاعدة عسكرية لقوات «الحشد الشعبي» في وسط العراق، حسب ما أعلنت قيادة العمليات المشتركة في بيان، أمس الجمعة، ما أسفر عن مقتل مقاتل عراقي وجرح إيرانيين اثنين، وفق مسؤولين.

وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان «تعرض معسكر الشهداء في منطقة آمرلي التابع للواء 16 حشد شعبي فجر اليوم الجمعة إلى قصف بطائرة مسيرة مجهولة»، مضيفة أن القصف أدى إلى جرح اثنين.
وأشار مسؤول في قوات الحشد التي تضم فصائل مقربة من إيران، إلى مقتل «عنصر من الحشد الشعبي وإصابة اثنين آخرين بجروح».
من جهته، أكد ضابط في شرطة صلاح الدين أن القتيل من الحشد العشائري، وأن الجريحين هما «مهندسان عسكريان إيرانيان» كانا في المعسكر.
وسارع البنتاغون إلى إعلان عدم علاقته بالقصف ليل الخميس الجمعة شمال بغداد.

في سياق آخر، وبالتزامن مع خروج أنصار تيار الحكمة الوطني بزعامة عمار الحكيم، أمس، في تظاهرات في محافظة البصرة، ومحافظات عراقية أخرى، خرج المئات من أبناء المدينة الغنية بالنفط، المناهضين لما وصفوه «تسييس» التظاهرات، الأمر الذي أدى إلى حدوث اشتباكات انتهت باعتقال شخصين.
الناشط المدني البصري (أبو حيدر) قال لـ«القدس العربي»، إنه تعرض لاعتداء من قبل متظاهري تيار الحكمة، أثناء وجوده في التظاهرات التي نُظمت أمام مبنى الحكومة المحلية، في منطقة المعقل وسط المدينة، مبيناً أن القوات الأمنية «أنقذته ومنعت تفاقم الموقف».
وأضاف: «المتظاهرون المناهضون لتيار الحكمة رموا القوات الأمنية بالحجارة وقناني الماء، غير أن القوات الأمنية لم تتجاوز على المتظاهرين»، مشيراً إلى أن على «تيار الحكمة إعادة حساباته لكسب الجمهور البصري، خصوصاً أن عدد أنصاره في التظاهرة لم يتجاوز الـ500 شخص».
وأكمل «تظاهرات اليوم (أمس) انقسمت إلى قسمين بين مؤيد ورافض»، موضّحاً إن «الجدار الأمني كان رائعاً جداً- رغم التجاوزات من بعض المتظاهرين الرافضين لتيار الحكمة – لكنه حال دون اشتباك الطرفين، مما أثار ضجر المتظاهرين المعارضين ورمي قناني الماء والطابوق على القوات الأمنية، الأمر الذي دفع إلى استدعاء قوات فض الشغب ومطاردتهم».
واعتقلت القوات الأمنية شخصين كانا ضمن العشرات الذين خرجوا في تظاهرة مناهضة لتظاهرات تيار الحكمة، مطالبين باستقلالية التظاهرات في البصرة، وعدم مشاركة الأحزاب السياسية في توجيه المتظاهرين، كما تضمنت مطالبهم توفير الخدمات وفرص العمل.
وحسب موقع «المربد البصري» فإن الشخصين قاما بإلقاء الحجارة على أنصار التيار والقوات الأمنية.
وبعد مضي نحو ساعتين على التظاهرات (6-8 مساءً بالتوقيت المحلي)، رفعت قيادة شرطة محافظة البصرة حالة الإنذار والتأهب في صفوف قواتها.

المصدر: القدس العربي