بينت ولبيد يتفقان على الشروع في “حل الكنيست” والاتجاه إلى انتخابات جديدة

بينت ولبيد يتفقان على الشروع في “حل الكنيست” والاتجاه إلى انتخابات جديدة

أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينت ورئيس الحكومة البديل يئير لبيد، في تطور لافت مساء اليوم الاثنين، عن قرارهما الشروع في قانون لحل الكنيست الحالي، في الأسبوع القادم، والاستعداد للتوجه إلى انتخابات جديدة في إسرائيل، هي الخامسة منذ نيسان 2019.

وقال الاثنان إنهما استنفذا كل محاولات تثبيت الائتلاف الحالي وضمان استقراره، وبالتالي فإن الانتخابات هي الحل الأمثل في الظروف الحالية.

ويأتي هذا التطور بعد تهديد المعارضة بقيادة بنيامين نتنياهو بتقديم قانون لحل الكنيست بعد غد الأربعاء، بعد التوصل بينه وبين عضو الكنيست نير أورباخ، من حزب “يمينا” الذي يقوده بينت، للانشقاق عن الحكومة مقابل ضمان موقع له على لائحة “الليكود” في الانتخابات القادمة من جهة، واستقالة وانسحاب عضوين آخرين من نفس الحزب من الائتلاف الحكومي، مما أفقد الائتلاف أغلبيته البرلمانية.

وبموجب إعلان بينت ولبيد، سيتم مع تمرير القانون الأسبوع القادم تنفيذ اتفاقية التناوب، بحيث يصبح لبيد رئيسا لحكومة تصريف الأعمال إلى ما بعد الانتخابات التي سيتعين إجراؤها خلال 90 يوما من موعد حل الكنيست وحل الحكومة تبعا لذلك.

ويعني هذا الاتفاق أن يكون لبيد رئيس الحكومة الإسرائيلية الذي سيستقبل الرئيس الأميركي جو بايدن عند زيارته لإسرائيل في يوليو/تموز القادم.

وعقب إعلان حل الكنيست، قال بينت في مؤتمر صحافي مشترك مع لبيد، إن القرار الذي اتخذه مع لبيد بشأن التوجه لحل الكنيست والذهاب لانتخابات جديدة، جاء بعد فشل محاولات تثبيت الحكومة الحالية، ولضمان استمرارية تطبيق القانون الإسرائيلي على المستوطنات الإسرائيلية الذي ينتهي سريانه نهاية الشهر الماضي، بعد أن فشلت الحكومة في تمديده.

وأضاف بينت، أن قرارهما بهذا الخصوص، جاء بعد مشاورات أمنية مكثفة خلال الأيام الأخيرة، والتي تبين لهما من التقارير الأمنية أن عدم تمديد هذه القوانين يعني “ضررا أمنيا بالغا على مصالح إسرائيل الأمنية.”

وتأتي تصريحات بينت هذه في ظل الحديث عن أن حل الكنيست والحكومة يمنح عمليا تمديد قانون أنظمة الطوارئ المعرف باسم قانون “يهودا والسامرة”، الذي يتيح تطبيق القوانين الإسرائيلية المدنية على المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة ومنحهم الخدمات الكاملة كأي مواطن داخل إسرائيل.

وقال بينت إنه ولبيد فضلا دفع ثمن شخصي باهظ والخروج لمظاهرة لضمان خدمة مصالح الدولة. وأشار بينت إلى أن حكومته خلافا للحكومة السابقة بدأت حربا على رأس “الأخطبوط” في إشارة إيران بدلا من معاركة أذرعها المختلفة. كما قال إن حكومته قامت بمحاربة “حماس” وأوقفت تدفق الأموال والصواريخ عليها والصواريخ، ما منع من تعاظم قوتها، بحسب ما يدعي.

واستطرد بينت متفاخرًا بما أنجزته حكومته قائلًا: “أرسلنا قوات الجيش و(الشاباك) إلى جنين ومواقع (الإرهابيين)، وحاربناهم فعلا وليس قولا فقط. وفي (مسيرة الأعلام)، أعدنا الكرامة الوطنية الإسرائيلية ولم نرضخ لتهديدات (حماس)”.

المصدر: العربي الجديد