واشنطن تفرض عقوبات جديدة على وزارة الدفاع الإيرانية ومادورو وآخرين

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على وزارة الدفاع الإيرانية ومادورو وآخرين

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الاثنين، فرض عقوبات جديدة على وزارة الدفاع الإيرانية وآخرين لهم دور في برنامج الأسلحة النووية الإيراني لتأكيد الولايات المتحدة إعادة فرض كل عقوبات الأمم المتحدة على طهران في خطوة يعترض عليها حلفاء رئيسيون لواشنطن، مثل الأوروبيين.
وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو للصحافيين إن «إجراءاتنا اليوم هي تحذير ينبغي أن يسمعه العالم أجمع». وقال أيضاً، وقد وقف بجواره كبار أعضاء فريق الأمن القومي الأميركي، إن واشنطن فرضت كذلك عقوبات جديدة على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي أقام علاقات وثيقة بين كركاس وطهران، حسب ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وكشف بومبيو إن واشنطن فرضت عقوبات على شخصين لهما دور محوري في أنشطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية. فيما قال وزير التجارة الأميركي ويلبور روس إن أميركا أضافت خمسة علماء إيرانيين إلى قائمة العقوبات.
وأوضح مستشار الأمن القومي روبرت أوبراين أن واشنطن فرضت عقوبات وإجراءات جديدة لفرض قيود على الصادرات على 27 كياناً وفرداً لهم صلة ببرنامج الأسلحة النووية الإيراني. وأكد وزير الخزانة ستيفن منوتشين أن كثراً ممن استهدفتهم العقوبات الأميركية اليوم لهم صلة بمنظمة الطاقة النووية الإيرانية.
ووقع الرئيس دونالد ترمب (الاثنين) مرسوماً يجيز فرض «عقوبات اقتصادية شديدة بحق أي بلد أو شركة أو فرد يساهم في تقديم وبيع ونقل أسلحة تقليدية إلى إيران». وفي هذا السياق، تم استهداف الرئيس الفنزويلي الذي تعتبره واشنطن غير شرعي.

المصدر: الشرق الأوسط