ردود فعل إعلامية ودولية تستنكر الاستهداف الإسرائيلي للصحافيين في غزة
على إثر الضربتين الإسرائيليتين اللتين استهدفتا مستشفى جنوب قطاع غزة يوم الإثنين وأسفرتا عن مقتل 20 شخصا بينهم خمسة صحافيين، تتابعت ردود الفعل والبيانات من جهات إعلامية ودولية عديدة. فقد طالبت جمعية الصحافة الأجنبية الجيش الإسرائيلي ومكتب رئيس الوزراء بتقديم ‘توضيح فوري’ بشأن الحادث، بعد سقوط الضحايا من الصحافيين.”
وقالت الجمعية التي تتخذ من القدس مقرا وتمثل الصحافيين العاملين من إسرائيل والضفة وغزة مع وسائل إعلام أجنبية، في بيان “نطالب بتوضيح فوري من الجيش الإسرائيلي ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي. ونحث إسرائيل، وبشكل نهائي، على وقف ممارستها المشينة والمتمثلة في استهداف الصحافيين”.
إلى ذلك، أعربت كل من وكالتي أنباء رويترز وأسوشيتد برس عن حزنهما لمقتل صحافيين متعاونين معهما جراء الضربتين الإسرائيليتين.
وجاء في بيان لمتحدث باسم رويترز “نشعر بالأسى لعلمنا بمقتل المتعاقد مع رويترز حسام المصري وإصابة متعاقد آخر معنا هو حاتم خالد بجروح في الضربتين الإسرائيليتين على مستشفى ناصر في غزة اليوم”.
أما وكالة أنباء أسوشيتد برس فقد أعربت عن شعورها بـ”الصدمة والحزن” لعلمها بمقتل مريم أبو دقة (33 عاما)، وهي صحافية مستقلة تتعاون مع الوكالة منذ بدء الحرب.
من جانبها، نددت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بالغارتين، وقالت إن إسرائيل تمارس “حربا مفتوحة على الإعلام الحر بهدف ترويع الصحفيين ومنعهم من أداء رسالتهم المهنية في فضح جرائمه أمام العالم”.
وكانت قناة “الجزيرة” قد أكدت مقتل مصورها الصحافي محمد سلامة، بعد نحو أسبوعين من مقتل صحافيين آخرين عاملين في القناة في ضربة مماثلة.
وطالبت القناة بـ”ممارسة الضغط الدولي واتخاذ إجراءات فورية لمنع إسكات صوت غزة من خلال الاستهداف المنهجي وقتل صحافييها أمام أنظار العالم”.
أما مكتب الاتصالات بالرئاسة التركية فقد وصف الغارات الإسرائيلية بأنها “اعتداء على حرية الصحافة وجريمة حرب أخرى”
وقال برهان الدين دوران رئيس مكتب الاتصالات في منشور على موقع إكس “إسرائيل، التي تواصل فظائعها دون مراعاة لأي مبادئ إنسانية أو قانونية، تتوهم أنها تستطيع منع كشف الحقيقة من خلال هجماتها الممنهجة على الصحفيين”.
المصدر: اندبندنت عربية
