موسكو تفرض حظرا على مكالمات “تليغرام” و”واتساب” بهدف “مكافحة الإجرام”

0
موسكو تفرض حظرا على مكالمات "تليغرام" و"واتساب" بهدف "مكافحة الإجرام"

أعلنت السلطات الروسية الأربعاء أن موسكو بدأت فرض قيود على بعض مكالمات “تليغرام” و”واتساب”، ونقلت وكالة أنباء “ريا نوفوستي” الرسمية عن هيئة الرقابة على الاتصالات الروسية قولها “إنه بهدف مكافحة المجرمين، اتُخذت إجراءات لتقييد المكالمات عبر تطبيقات المراسلة الأجنبية واتساب وتليغرام”.

ونقلت وكالة “إنترفاكس” عن هيئة تنظيم الاتصالات الروسية “روسكومنادزور” قولها “من أجل مواجهة المجرمين… يتم اتخاذ تدابير لتقييد المكالمات جزئيا على هذه التطبيقات الأجنبية”، مضيفة “لم تُفرض أي قيود أخرى على وظائف هذه التطبيقات”.

ومنذ سنوات، تتفاقم الأزمة بين روسيا ومنصات التكنولوجيا الأجنبية، بشأن المحتوى وتخزين البيانات، الأمر الذي تفاقم بعد غزو موسكو لأوكرانيا في شباط/فبراير 2022.

وقالت وزارة التنمية الرقمية إن التطبيقين تجاهلا الطلبات المتكررة لاتخاذ إجراءات لمنع استخدام منصتيهما في أنشطة مثل الاحتيال والإرهاب، وأن إجراءات الحظر التي تشمل المكالمات فقط، سترفع إذا امتثلت المنصتان للقانون الروسي.

تطبيق مدعوم من الدولة

وفي حزيران/يونيو الماضي، أيَّد مجلس النواب الروسي تطوير تطبيق مراسلة تدعمه الدولة، ودمجه بشكل وثيق مع الخدمات الحكومية، في الوقت الذي تسعى فيه موسكو جاهدة لتقليل اعتمادها على تطبيقات مثل “واتساب” و”تليغرام”.

وقال أنطون غوريلكين، نائب رئيس لجنة تكنولوجيا المعلومات في مجلس النواب الروسي، إن هذا يشمل فتح كيانات قانونية في روسيا، والامتثال غير المشروط لجميع القوانين الروسية والتعاون مع هيئة الاتصالات الروسية وأجهزة إنفاذ القانون، وإن “التطبيق الروسي سيوفر خدمتي الرسائل والمكالمات، وخدمات أخرى غير موجودة في تطبيقي تليغرام وواتساب”.

وعبر منتقدون عن مخاوفهم من أن تطبيق المراسلة الجديد المدعوم من الدولة قد يتتبع أنشطة مستخدميه، واقترحوا أن روسيا قد تبطئ سرعة واتساب لتشجيع عمليات التنزيل.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير الشهر الماضي إن الحكومة الروسية تعمل على زيادة قدراتها التكنولوجية وسيطرتها على البنية التحتية للإنترنت في البلاد، مما يسمح بتوسيع نطاق حظر وتقييد المواقع غير المرغوب فيها.

المصدر: مونت كارلو الدولية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *