أكثر من مئة منظمة غير حكومية تحذّر من “مجاعة جماعية” في غزة

0
أكثر من مئة منظمة غير حكومية تحذّر من "مجاعة جماعية" في غزة

أكد مدير مجمع الشفاء الطبي د. محمد أبو سلمية لوكالة فرانس برس صباح الأربعاء أنه في الـ24 الأخيرة توفي 21 شخصا جراء “سوء التغذية والمجاعة” التي تتوسع دائرتها في غزة.

وأكد أبو سلمية إن القطاع الصحي يشهد تسجيل “عشرات الحالات المرضية والهُزال من المجوعين الذين يصلون إلى المستشفيات من الفئات كافة”.

وأشار إلى أن هذا يحدث في وقت “تعجز فيه طواقمنا الطبية عن التعامل مع الأعداد المتزايدة، والطواقم الطبية أيضا يعانون من قلة الطعام والجوع، والهزال والتعب والإعياء الشديد”.

والثلاثاء، أعلن مجمّع الشفاء الطبّي أنّ 21 طفلا توفّوا في غزة خلال الساعات الـ72 الماضية “بسبب سوء التغذية والمجاعة”، مع بلوغ الكارثة الإنسانية التي يعانيها سكان القطاع مستويات غير مسبوقة وتحذير الأمم المتحدة من أن “المجاعة تقرع كل الأبواب”.

وتواجه إسرائيل ضغوطا دولية متزايدة بسبب الوضع الإنساني المروّع في القطاع الفلسطيني المحاصر والمدمّر جراء الحرب المتواصلة فيه منذ أكثر من 21 شهرا.

وفي نهاية أيار/مايو، خفّفت إسرائيل جزئيا الحصار الشامل الذي فرضته على القطاع مطلع آذار/مارس وأدّى إلى نقص حادّ في الغذاء والدواء وغيرها من السلع الأساسية.

ومساء الثلاثاء، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة الإنكليزية نداف شوشاني على منصة إكس فيديو لمساعدات متكدسة قرب معبر كرم أبو سالم، وأرفقه بتوضيح “950 شاحنة محمّلة بالمساعدات تنتظر حاليا داخل غزة لكي تستلمها المنظمات الدولية وتقوم بتوزيعها على المدنيين”.

وأطلقت “مؤسسة غزة الإنسانية” نداء مشابها مساء الثلاثاء في بيان قالت فيه “لا يمكن لأي منظمة بمفردها أن تواجه هذا التحدي. ما زلنا نناشد المجتمع الإنساني العالمي، بما في ذلك الأمم المتحدة، للتدخل والمساعدة في توسيع نطاق عملياتنا لإطعام عدد أكبر من الناس”.

وترفض الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية العمل مع المؤسسة بسبب مخاوف بشأن حيادها ومصادر تمويلها.

والأربعاء، قالت المنظمات غير الحكومية ومن بينها “أطباء بلا حدود”، و”منظمة العفو الدولية”، و”أوكسفام إنترناشونال” وفروع من منظمتي “أطباء العالم” و”كاريتاس” إنّه “مع انتشار مجاعة جماعية في قطاع غزة، يعاني زملاؤنا والأشخاص الذين نساعدهم من الهزال”.

ودعت المنظمات في بيانها المشترك إلى وقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وفتح كلّ المعابر البرية للقطاع، وضمان التدفق الحرّ للمساعدات الإنسانية إليه.

المصدر: مونت كارلو الدولية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *