الأردن يصعّد ضد «شبكات التهريب السورية»

الأردن يصعّد ضد «شبكات التهريب السورية»

صعّد الأردن من حربه ضد «شبكات المخدرات السورية»، بإعلانه أمس «تصفية 27 مهرباً» حاولوا التسلل عبر الحدود.

وجاء إعلان عمّان أمس، عن تنفيذ عمليات نوعية للقوات المسلحة الأردنية على الحدود مع سوريا، ترجمة متفاعلة مع قواعد الاشتباك الجديدة التي أعلن عنها مؤخراً رئيس هيئة الأركان في الأردن، اللواء الركن يوسف الحنيطي، للتصدي لهجمات المهربين المنظّمة.

وتضمن بيان عسكري، صدر عن القوات المسلحة، معلومات تتحدث عن إحباط عدة عمليات تسلل وتهريب كميات من المخدرات، للمهربين الذين «تساندهم مجموعات أخرى»، مع فرار بقية أفراد المهربين والمجموعات إلى العمق السوري.

وتعد عمليات أمس، الأكثر تصعيداً من الجانب العسكري الأردني، بعدما أعلن عن تعرض الحدود لـ«محاولات تسلل وتهريب منظمة»، نجمت عنها مواجهات بين الجيش الأردني وتلك المجموعات، فيما تؤشر أيضاً إلى العودة لتنفيذ عمليات في الداخل السوري لضرب عصابات التهريب.

وقال ناشطون من السويداء إن اشتباكات استمرت لساعة تقريباً، قرب قرية خربة عواد والمغير الحدودية مع الأردن، استُخدمت خلالها أسلحة خفيفة ومتوسطة، في حين تعرضت منازل المدنيين في هذه القرى للرصاص المتفجر، ما أحدث أضراراً مادية وحالة هلع وخوف بين السكان.

وفي بداية الشهر، قالت مصادر محلية من مناطق جنوب محافظة درعا إن رتلاً عسكرياً يضم سيارات ضباط ومدرعات روسية، وقوة أمنية تابعة للنظام السوري، وقوات محلية من فصائل التسويات، أجرت جولة على طول الشريط الحدودي الشرقي مع الأردن، جنوب محافظة درعا، إلى جنوب مدينة بصرى الشام عند الحدود الإدارية مع محافظة السويداء.

المصدر: الشرق الأوسط