خصوصية الإنترنت ليست من أولويات المجتمع الصيني

خصوصية الإنترنت ليست من أولويات المجتمع الصيني

بقلم/ نرمين عبد الهادي

يقول الخبراء إن الخصوصية ليست أولوية في المجتمع الصيني، وقد تكون الأعراف الثقافية هي المسؤولة عن قلة الغضب فيما يتعلق بخصوصية البيانات في الصين.

يدعم المجتمع الصيني جوا متساهلًا فيما يتعلق بالخصوصية الشخصية ، مما قد يؤثر على المواقف المتعلقة بخصوصية البيانات على الإنترنت، أيضا يسمح المجتمع الصيني للغرباء بطرح أسئلة استقصائية حول الراتب والحالة الاجتماعية وتنظيم الأسرة في بداية الحديث.

الحكومة الصينية منفتحة بشأن مراقبتها الرقمية، بما في ذلك استخدامها لبرمجيات التعرف على الوجه في مقاطعة شينجيانغ للتعرف والسيطرة على السكان الأويغور المسلمين.

بينما يواصل العالم الغربي نزاعه حول خصوصية الإنترنت، و “حق الفرد في أن يُنسى” بمعنى محو المعلومات الشخصية من على الإنترنت، والتتبع عبر الإنترنت ، لم تدخل نفس المخاوف في النقاش العام بالصين. أدى الوصول الغير مقيد إلى بيانات المستخدم إلى الدفع بالصناعة التكنولوجية في الصين في السنوات الأخيرة، وإن القواعد المتعلقة بجمع بيانات المستخدم وتخزينها متساهلة للغاية حيث جاءت فكرة موافقة المستخدم متأخرة.

في يوليو من هذا العام، أطلقت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية حملة مخصصة لقضايا مثل حقوق المستخدم وأمن البيانات والتسويق. في الشهر الماضي، حاولت إدارة الدولة لتنظيم السوق في الصين إنشاء قاعدة لمنصات الإنترنت، وتحديد معايير خصوصية البيانات – خاصةً للمنصات الكبيرة للغاية التي تضم أكثر من 500 مليون مستخدم.

المصدر: وكالات