مجلس الأمن والدفاع السوداني يعلن الإمارات “دولة عدوان” ويقرر قطع العلاقات الدبلوماسية معها
قرر السودان الثلاثاء قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات بعد أ اتهمها “بشن عدوان” على البلاد. وقال مجلس الأمن والدفاع السوداني في بيان “ظل العالم بأسره يتابع ولأكثر من عامين جريمة العدوان على سيادة السودان ووحدة أراضيه وأمن مواطنيه من دولة الإمارات العربية المتحدة”، مضيفا أن ذلك كان يحصل “عبر وكيلها المحلي مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة وظهيرها السياسي”.
وتابع بيان المجلس “وعندما تيقنت الإمارات من هزيمة وكيلها المحلي الذي دحرته قواتنا المسلحة، صّعدت دعمها وسخرت المزيد من إمكانياتها لإمداد التمرد بأسلحة استراتيجية متطورة… تستهدف بها المنشآت الحيوية والخدمية بالبلاد، وآخرها استهداف مستودعات النفط والغاز وميناء ومطار بورتسودان ومحطات الكهرباء والفنادق”.
واعتبر المجلس أن الإمارات “عرّضت حياة ملايين المدنيين وممتلكاتهم للخطر، الأمر الذي يهدد الأمن الإقليمي والدولي، وبصفه خاصة أمن البحر الأحمر”.
وخلص البيان إلى “على إثر هذا العدوان المستمر”، قرر مجلس الأمن والدفاع “إعلان دولة الإمارات دولة عدوان”، كما قرر المجلس “قطع العلاقات الدبلوماسية معها، وسحب طاقم السفارة السودانية والقنصلية العامة”.
ولطالما نفت الإمارات اتهامات السودان بدعم “قوات الدعم السريع”، وشددت على عدم تدخلها في الشؤون الداخلية للسودان.
ويأتي القرار بعد أن رفضت محكمة العدلا لدولية، الإثنين الماضي، الدعوى التي رفعها السودان ضد الإمارات بتهمة “الإبادة الجماعية” من خلال دعم قوات الدعم السريع المتهمة بارتكاب جرائم حرب في دارفور ضد قبيلة المساليت.
وعللت المحكمة رفضها قبول الدعوى باعتبار أنها تفتقر للاختصاص في الموضوع، كون الإمارات، الموقعة على نظام المحكمة الأساسي، كانت متحفظة على إحدى المواد المتعلقة بمنع جرائم الإبادة الجماعية، وبالتالي لا يمكن للمحكمة مقاضاة الإمارات كون هناك خلافات بشأن تفسير وتطبيق إحدى مواد الاتفاقية.
المصدر: مونت كارلو الدولية
