الحوثي يلجأ إلى تجنيد النساء والسعي إلى توسيع الأنشطة ذات الصبغة الطائفية في أوساط النساء من مختلف الأعمار
في محاولة يائسة وخثيثة للبحث عن مقاتلين يلجأ الحوثيون في اليمن إلى تجنيد النساء بعد فرار الآلاف من المجندين خاصة الأطفال وذلك دون علم أهاليهم ثم الزج بهم في المعارك في العديد من المواقع بالمحافظات اليمنية.
ولقد ظهر في أشرطة مصورة عدة عرضت مؤخرا عبر وسائل الإعلام التابعة للحوثي مقاطع لتدريب نساء على استخدام السلاح وقيادة الأطقم والمواجهة في معسكرات ومدارس بالعاصمة صنعاء، وأوضحت مصادر صحفية في الداخل اليمني أن الحوثي يقوم بأخذ مجموعة من الفتيات بعد إقناع أهاليهن وكما هو ديدنهم في الكذب بإقامة دورات تدريبية طبية ليتم أخذهن لمدة شهر كامل إلى جهة غير معروفة تقوم الميلشيات بعد انتهائها بصرف مبالغ مالية للمشاركات وإعطائهن «بنادق».
ومسبقا أخضعت الجماعة الحوثية مئات النساء في محافظة ريمة اليمنية لتلقي برامج ودروس تعبوية ذات صبغة طائفية، بذريعة تنفيذ ما يطلق عليه برنامج «البناء الثقافي»، وضمن ما تسميه الجماعة تعزيز «الهوية الإيمانية».
وآنذاك تحدثت مصادر محلية مطلعة في محافظة ريمة والتي تبعد294 كيلومتراً جنوب غربي صنعاء عن قيام فرع الهيئة النسائية للجماعة الحوثية بإخضاع أكثر من 600 امرأة وفتاة في خمس مديريات تتبع المحافظة هي: الجبين، بلاد الطعام، السلفية، كسمة، الجعفرية، لتلقي برامج تعبوية مكثفة تهدف إلى إقناعهن باعتناق الأفكار الطائفية المشبعة بثقافة العنف والكراهية.
كما أنه قد اتهمت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات من قبل الجناح العسكري النسائي للمليشيا الحوثية (الزينبيات) بارتكاب آلاف الانتهاكات ضد المدنيين في اليمن منذ عام2017 مؤكدة أن انتهاكات مليشيا الحوثي النسائية تنوعت بين الاعتقال والاحتجاز التعسفي للنساء، والنهب، والاعتداء والتحرش، والضرب، والتعذيب في مراكز الاحتجاز السرية، وملاحقة عدد من الناشطات اليمنيات، والاعتداء على المعتصمات في بعض المحافظات التي تسيطر عليها المليشيا، وتوزيعهن على نقاط التفتيش في مداخل ومخارج بعض المدن، إضافة الى التجنيد الإجباري لبعض فتيات المدارس والجامعات.
وتسعى الجماعة الحوثية إلى توسيع نشاطاتها ذات الصبغة الطائفية في أوساط النساء من مختلف الأعمار في المناطق تحت سيطرتها، وفي سياق المساعي الرامية إلى تطييف ما تبقى من فئات المجتمع.
وهكذا ستستمر معاناة الشعب اليمني تحت حكم الحوث من خلال تدهور المعيشة وانعدام الخدمات كتدهور الطرق وانقطاع الكهرباء واستشراء الفساد واتساع رقعة الفقر والجوع والبطالة، وتفشي عديد من الأمراض والأوبئة.
المصدر: وكالات
