بعد تطبيق حظر الأونروا في إسرائيل … فرنسا وبريطانيا وألمانيا تبدي “قلقها الشديد”
كان الكنيست الإسرائيلي قد وافق على مشروع قانون لحظر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في 28 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، وبدأت عمليات لي الذراع الدبلوماسية بين الوكالة الأممية وإسرائيل، بصورة مكثفة، حتى تاريخ البدء بتطبيق الحظر في نهاية يناير/كانون الثاني من العام الجاري، حيث بدأت تل أبيب في إجراءاتها من الامتناع عن منح موظفي الوكالة الدولية تأشيرات الدخول ومنع المسؤولين الإسرائيليين من التعامل مع الوكالة.
ويوم الجمعة 31 يناير/كانون الثاني، أبدت بريطانيا وفرنسا وألمانيا “قلقها الشديد” بسبب تطبيق إسرائيل لقانون حظر (الأونروا)، وقالت الدول الثلاث، في بيان مشترك “نحث حكومة إسرائيل على العمل مع الشركاء الدوليين، بما في ذلك الأمم المتحدة، لضمان استمرار العمليات”.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت، عشية صدور البيان الثلاثي أن الأونروا تواصل تقديم المساعدة والخدمات في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، وستستمر في عملها الذي بدأ قبل 76 عاما، منذ تأسيسها في 1949، لتوفير خدمات الصحة والتعليم للملايين في الأراضي الفلسطينية وسوريا ولبنان والأردن.
وأكد المتحدث باسم الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أن الأونروا تواصل تقديم المساعدات للمجتمعات التي تخدمها وإن عياداتها في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة، ومن بينها القدس الشرقية، مفتوحة، وأن العمليات الإنسانية في غزة مستمرة
إجلاء 2500 طفل من غزة لإنقاذهم من الموت
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي التقى بأربعة أطباء أمريكيين ممن كانوا قد تطوعوا للعمل في غزة، طالب بإجلاء 2500 طفل من قطاع غزة لإنقاذهم من خطر الموت خلال الأسابيع المقبلة، لأنهم بحاجة لعلاجات بسيطة، ولكنها غير متوفرة في غزة حاليا، ويأتي هؤلاء الأطفال في إطار 12 ألف فلسطيني جريح طالبت منظمة الصحة العالمية بإجلائهم من القطاع لظروف صحية ولكي يتلقوا العلاج الملائم في الخارج.
ولكن “وحدة تنسيق الأعمال الحكومية في المناطق” وهي الوكالة الحكومية الإسرائيلية التي تنسق مع الفلسطينيين، وبعثة إسرائيل في الأمم المتحدة لم تستجيبا لمناشدة الأمين العام للمنظمة الدولية.
المصدر: مونت كارلو الدولية
