وصول الفلسطينيين المفرج عنهم من السجون الإسرائيلية في إطار صفقة غزة إلى رام الله
وصلت حافلتان تحملان أسرى فلسطينيين أفرجت عنهم إسرائيل إلى رام الله في الضفة الغربية المحتلة الخميس، وسط هتافات من مئات الفلسطينيين المنتظرين. وفي الوقت نفسه، أكدت مصلحة السجون الإسرائيلية أنها أفرجت عن 110 أسرى الخميس كجزء من اتفاق التهدئة مع حماس في غزة الذي دخل حيز التنفيذ في 19 من الشهر الجاري.
وأفرجت إسرائيل عن هؤلاء المعتقلين الفلسطينيين بعدما أكّدت أنّها تلقّت ضمانات من وسطاء دوليين بشأن “الإفراج الآمن” عن الرهائن خلال عمليات التبادل المستقبلية، وذلك في أعقاب فوضى سادت عملية الإفراج عن سبعة رهائن في غزة.
وانطلقت الحافلتان عقب تسلّم إسرائيل ثمانية من الرهائن المحتجزين في غزة، هم ثلاثة إسرائيليين وخمسة عمّال تايلانديين.
ومن بين الفلسطينيين المفرج عنهم زكريا الزبيدي، القيادي في كتائب شهداء الأقصى، الجناح المسلح لحركة فتح.
والزبيدي (49 عاما) هو أحد أبرز الأسرى الـ110 الذين تم الإفراج عنهم، ومن بينهم 30 قاصرا.
وبرز الزبيدي خلال الانتفاضة الثانية، كما عاد اسمه للتداول إثر نجاحه و5 سجناء فلسطينيين آخرين بالهرب من سجن جلبوع الإسرائيلي في السادس من أيلول/سبتمبر 2021.
وتعقيبا على عمليات الإفراج، دعت عائلة أربيل يهود، الرهينة الإسرائيلية التي أُفرجت عنها الخميس حركة حماس، إلى إبقاء “الباب مفتوحا” أمام عودة سائر الرهائن المحتجزين في القطاع.
وقالت عائلة يهود التي لا يزال شريك حياتها وشقيقها محتجزين في غزة “نحضّ الجميع على عدم السماح بإغلاق هذا الباب المفتوح. يجب إعادة الجميع إلى منازلهم على الفور حتى نتمكن من الشفاء كمجتمع”، في نداء ضمني إلى الحكومة الإسرائيلية التي يهدّد عدد من أعضائها باستئناف الحرب في القطاع.
المصدر: مونت كارلو الدولية
