10 قتلى و23 مصابا جراء فيضانات الصين
قتل 10 أشخاص وأصيب 23 آخرون عندما ضربت فيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة موقعاً سياحياً في شمال غرب الصين بعد ظهر اليوم الأحد، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية صينية.
وقالت شبكة “سي سي تي في” الرسمية، إن “سيلاً جبلياً ناتجاً من هطول أمطار غزيرة في موقع سياحي بمحافظة وييوان التابعة لبلدية دينغشي، أدى إلى محاصرة عدد من المخيِّمين”، في المكان الواقع بمقاطعة قانسو.
ووصل الإعصار نول إلى اليابسة جنوب الصين في وقت مبكر اليوم الأحد، مصحوباً بأمطار غزيرة ورياح عاتية اجتاحت إقليم غوانغدونغ وهونغ كونغ المجاورة، فيما حذرت السلطات من أن الأمطار الغزيرة ستستمر حتى بعد غد الثلاثاء.
ونول، التي تعني وهج شروق الشمس أو غروبها باللغة الكورية، هو الإعصار المداري الـ12 هذا العام والثالث الذي يضرب الصين الشهر الجاري.
وذكرت السلطات اليوم إن الإعصار أجبر أكثر من 700 ألف شخص على النزوح في إقليم غوانغدونغ. وقالت السلطات في غوانغدونغ إن نول، وهو أقوى إعصار يجتاح الصين منذ بداية العام، ضرب ساحل مقاطعة هويدونغ في جنوب الإقليم أمس السبت.
وأفاد تلفزيون الصين المركزي بأنه مع تحرك الإعصار نحو الداخل، من المتوقع أن يجلب رياحاً قوية وأمطاراً غزيرة إلى الأقاليم الجنوبية، مثل جيانغشي وهونان، مع احتمال استمرار هطول الأمطار حتى بعد غد الثلاثاء.
وجرى إعلان حال التأهب القصوى في عدة أقاليم تحسباً لحدوث سيول وفيضانات، مع إيلاء اهتمام خاص من الحكومات المحلية للمناطق الجبلية والواقعة على ضفاف الأنهار ومواقع البناء والوديان والجسور.
وذكر مرصد هونغ كونغ اليوم أن الإعصار يفقد قوته مع توغله أكثر داخل اليابسة، مضيفاً أن رياحاً جنوبية غربية عاتية لا تزال تؤثر في أجزاء من المدينة. وقالت سلطات مطار هونغ كونغ إن الرحلات ستستأنف تدريجاً بعد ظهر اليوم، بعد تعليقها بصورة كبيرة لأكثر من 12 ساعة.
وقبل أن يشتد الإعصار فوق بحر الصين الجنوبي أمس، كان قد خلف دماراً واسعاً بعدما مر بمحاذاة الجزر الواقعة في أقصى شمال الفيليبين.
وأعلنت الوكالة الحكومية الفيليبينية المعنية بإدارة الكوارث اليوم أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم، فيما لا يزال شخص آخر في عداد المفقودين جراء الإعصار.
وأشار المجلس الوطني للحد من أخطار الكوارث وإدارتها إلى إجلاء أكثر من 9300 شخص، وتضرر 235 منزلاً.
وألغي ما لا يقل عن 350 رحلة جوية من هونغ كونغ وإليها اليوم، وفق ما ذكر الموقع الإلكتروني للمطار.
المصدر: اندبندنت عربية
