مهمة ربيع 2026: أسطول الصمود العالمي يبحر من صقلية الإيطالية لكسر حصار غزة

0
مهمة ربيع 2026: أسطول الصمود العالمي يبحر من صقلية الإيطالية لكسر حصار غزة

انطلق “أسطول الصمود العالمي” من جزيرة صقلية الإيطالية ضمن “مهمة ربيع 2026″، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية للفلسطينيين، في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي يعيشها القطاع.

وتعود جذور هذه المأساة إلى هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر 2023 على إسرائيل، والذي أسفر عن مقتل نحو 1,200 إسرائيلي معظمهم من المدنيين، بالإضافة إلى احتجاز بعض الرهائن، ما أدى إلى اندلاع الحرب الإسرائيلية الواسعة على غزة والتي الآن في عامها الثالث.

ويُعد الأسطول مبادرة مدنية أُطلقت عام 2025 بمشاركة منظمات مجتمع مدني ونشطاء ومتطوعين من عدة دول، بهدف دعم غزة عبر قوافل بحرية إنسانية. وبعد انطلاق السفن من برشلونة في 12 أبريل، وصلت إلى صقلية في 23 أبريل، حيث انضمت إليها قوارب ونشطاء من إيطاليا، ليرتفع عدد القوارب المشاركة إلى 65 قارباً.

وخلال مغادرة القوارب من ميناء أوغوستا، ردد المشاركون هتافات مثل “فلسطين حرة” و”نلتقي في غزة”، فيما التحقت بهم سفينة تابعة لمنظمة “غرينبيس” دعماً للمهمة.

وتُعد هذه المحاولة الثانية للأسطول، بعد مهمة سبتمبر 2025 التي تعرضت لهجوم إسرائيلي في المياه الدولية، وانتهت باعتقال مئات الناشطين قبل ترحيلهم.

وأكد المشاركون أن تحركهم يأتي بسبب عجز الحكومات عن وقف المأساة الإنسانية في غزة، مشددين على ضرورة التحرك الشعبي المباشر لدعم الفلسطينيين.

وحتى أبريل 2026، ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين في غزة إلى أكثر من 72,500 قتيل، فيما تجاوز عدد الجرحى 172 ألف مصاب، وفق بيانات طبية فلسطينية وتقارير دولية حديثة، وسط استمرار سقوط الضحايا رغم اتفاقات التهدئة الجزئية. كما لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض، في ظل دمار واسع للبنية التحتية ونقص حاد في الغذاء والدواء والوقود والمستلزمات الطبية.

ويعيش قطاع غزة منذ سنوات تحت حصار إسرائيلي مشدد، تفاقم بشكل غير مسبوق بعد الحرب الأخيرة، ما جعل الأوضاع الإنسانية والصحية تصل إلى مستويات كارثية دفعت نشطاء من مختلف دول العالم لمحاولة كسر هذا الحصار ولو عبر البحر.

المصدر: وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *