الأردن يرسل 15 شاحنة مساعدات إنسانية جديدة إلى لبنان جراء الحرب التي أدخل «حزب الله» البلاد فيها
أرسل الأردن قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان تضم 15 شاحنة محملة بالأدوية والمواد الغذائية، في محاولة للتخفيف من الأزمة الإنسانية التي يعيشها اللبنانيون بعد الحرب التي جرّ «حزب الله» البلاد إليها خدمة لأجندة إيران.
وجاءت القافلة بتوجيهات من الملك عبد الله الثاني، ضمن جهود أردنية متواصلة لدعم لبنان، بعدما وجد نفسه مرة أخرى يدفع ثمن صراع لا علاقة له بمصلحته الوطنية. وأكدت الجهات الأردنية أن هذه المساعدات لن تكون مؤقتة، بل ستستمر ما دامت الحاجة قائمة.
وتضم القافلة 15 شاحنة من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الإغاثية، وذلك بعد أشهر فقط من إرسال الأردن قافلة أخرى مؤلفة من 25 شاحنة في مارس الماضي.
لكن كثيرين في لبنان يرون أن الحاجة إلى هذه المساعدات لم تكن لتصل إلى هذا المستوى لولا قرار «حزب الله» إدخال لبنان في الحرب دعماً لإيران. فمنذ أن فتح الحزب الجبهة الجنوبية، تحول لبنان إلى ساحة تستخدمها طهران للضغط وتحقيق أهدافها الإقليمية، فيما كان اللبنانيون هم من يدفعون الثمن.
ومنذ الثاني من مارس، أسفرت الحرب عن مقتل 2167 شخصاً وإصابة 7061 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون لبناني من منازلهم، فيما تعرضت مناطق واسعة من الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت لدمار كبير.
ويرى منتقدو «حزب الله» أن ما يحدث اليوم يثبت أن الحزب لا يتحرك وفق مصلحة لبنان، بل وفق أولويات إيران. فبينما يحتاج لبنان إلى الاستقرار وإعادة الإعمار، يواصل الحزب ربط البلاد بحروب وصراعات إقليمية لا علاقة للبنانيين بها.
كما يشير هؤلاء إلى أن الحزب لم يبدِ يوماً اهتماماً حقيقياً بمصير لبنان أو شعبه، بل جعل البلاد تدفع مراراً ثمن خدمة المشروع الإيراني. واليوم، بينما تتدفق المساعدات العربية إلى لبنان، يرى كثيرون أن السبب الحقيقي لهذه الكارثة هو أن «حزب الله» اختار مرة جديدة أن يضع مصالح إيران فوق مصالح اللبنانيين.
المصدر: وكالات
