تأييد الحكم على الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال بـ5 سنوات سجنا نافذا
أعرب رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو الثلاثاء عن أمله في صدور عفو رئاسي عقب تأكيد محكمة الاستئناف الحكم بالسجن خمس سنوات في الجزائر بحق الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال بتهمة المساس بالوحدة الوطنية.
أضاف بايرو “إن ما يتعرض له بوعلام صنصال وضعٌ لا يُطاق بنظر الفرنسيين والحكومة الفرنسية… والآن، وبعد صدور الحكم، يُمكننا أن نتصور صدور عفو عنه لا سيما بالنظر إلى صحة مواطننا”.
واوضح “أعلم أن جميع الأجهزة التنفيذية، من رئيس الجمهورية إلى الحكومة، تعمل في هذا الاتجاه حتى تنتصر الإنسانية”.
وأكد وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو الذي دعا إلى “رد تدريجي” على الجزائر في هذه القضية، إلى جانب بايرو أنه لا يريد “إضاعة أي فرصة، وعلى الأخص من الآن وحتى نهاية الأسبوع، لإطلاق سراح بوعلام صنصال”.
وثبتت محكمة استئناف في العاصمة الجزائرية الثلاثاء عقوبة بالسجن خمس سنوات بحق صنصال، حيث أصدر مجلس قضاء الجزائر قرارا بتأييد الحكم الابتدائي على الكاتب الجزائري الفرنسي بـ5 سنوات حبسا نافذا، ما يعني الإبقاء عليه في السجن وهو ما قد ينذر بتصعيد العلاقات مع فرنسا.
ويحق لصنصال الطعن في هذا القرار لدى المحكمة العليا في الجزائر التي في حال نقضت الحكم، سيتم إعادة المحاكمة بتشكيلة جديدة من القضاة. أما في حال رفضت الطعن، فسيكون الحكم حينها نهائيا، ما سيفتح الباب لإمكانية العفو الذي يمنحه الدستور حصريا في يد الرئيس عبد المجيد تبون بعد استنفاد كل أدوات التقاضي الممكنة.
وكان صنصال قد مثل في الاستئناف أمام مجلس قضاء الجزائر، صباح الثلاثاء 24 حزيران/جوان وحيدا دون محامٍ، حيث فضّل الدفاع عن نفسه مقدما تفسيرات لأسباب إدلائه بالتصريحات الصادمة التي اعتبرت في الجزائر مساسا بالوحدة الوطنية.
المصدر: القدس العربي
