تونس: أحكام بالسجن بحق مرشح سابق للانتخابات الرئاسية وصلت إلى 35 عاما
على خلفية قضية تزوير توقيعات التزكية للترشح للانتخابات الرئاسية، حكم على المرشح السابق للانتخابات الرئاسية في تونس العياشي زمال في أيلول/سبتمبر الماضي بالسجن 26 شهرا، وفي تشرين الأول/أكتوبر أضيف إلى مجمل سنوات سجنه ست سنوات وثمانية أشهر أخرى، ثم عاد ونال حكما بالسجن 12 عاما في الشهر نفسه في أربع قضايا تزوير مرتبطة.
والإثنين، قال محامي زمال عبد الستار المسعودي إن المحكمة الابتدائية بمنوبة (شمال)، دانت زمال في قضية تزوير تواقيع التزكيات للانتخابات الرئاسية الفائتة، وفرضت عليه عقوبة سجن إضافية لمدة سنتين و8 أشهر.
وأكد المسعودي أن مجموع الأحكام الصادرة في حق زمال ارتفعت إلى 35 عاما، وهو يلاحق في 37 قضية منفصلة في كل المحافظات لأسباب مماثلة.
ويتهم القضاء زمال بانتهاك قواعد جمع تواقيع التزكيات التي كان من الصعب الحصول عليها، وفقًا للخبراء. ويتطلب ملف الترشح للانتخابات الرئاسية جمع 10 آلاف توقيع تزكيات من الناخبين أو من 10 نواب في البرلمان أو من 40 مسؤولاً منتخبا من السلطات المحلية.
وتم اعتقال زمال، النائب السابق، في الثاني من أيلول / سبتمبر، في اليوم نفسه الذي أقرت فيه الهيئة الانتخابية ترشحه.
والعياشي زمال (47 عاما)، مهندس يستثمر في القطاع الزراعي، ولم يتمكن من القيام بحملته ولم يكن معروفا لعامة الناس حتى هذه الانتخابات التي حصل فيها على 7.35% فقط من الأصوات.
وفاز سعيّد بولاية ثانية بعدما حصد 90.7% من الأصوات في ظل عزوف قياسي عن التصويت في الانتخابات الرئاسية التي أجريت أوائل تشرين الأول/أكتوبر وناهزت نسبة المشاركة فيها 29%.
المصدر: مونت كارلو الدولية
