جعجع: سلاح “حزب الله” جر الدمار والتهجير واستجلب احتلالا جديدا… ولوحات رفعت في بيروت تدعم الجيش في خطة حصر السلاح بيد الدولة
قال سمير جعجع، زعيم حزب القوات اللبنانية الذي تعد كتلته النيابية الأكبر مسيحياً، يوم الأحد إن سلاح “حزب الله”، “لا يُقدِّم ولا يُؤخِّر” في مواجهة إسرائيل، و”جر الدمار والخراب والتهجير واستجلب احتلالاً جديداً”.
وتابع “إن أقصر طريق لإخراج إسرائيل من الجنوب ووقف اعتداءاتها هو قيام دولة فعلية في لبنان (…)، ولا قيام لدولة فعلية في لبنان بوجود سلاح غير شرعي خارجها”.
وأضاف متوجهاً إلى “حزب الله” “عليكم أن تدركوا بعد فوات الأوان أن حربكم مع إسرائيل كانت خاسرة ومدمرة، ولكن يجب أن تدركوا قبل فوات الأوان أن حربكم في الداخل ستكون خاسرة ومدمرة، وستخسرون كل شيء”.
و”حزب الله” هو التنظيم الوحيد الذي احتفظ بالسلاح بعد انتهاء الحرب الأهلية (1975-1990) بحجة “مقاومة” إسرائيل.
وأكد الحزب رفضه القرار في شأن تجريده من سلاحه، واتهم أمينه العام نعيم قاسم الحكومة بـ”تسليم” لبنان إلى إسرائيل وخدمة الولايات المتحدة.
وقال جعجع “ما زال من الممكن الخروج من هذه الورطة وتفادي خسائر إضافية عبر اتخاذ الخيار الشجاع بالانتقال من اللاشرعية إلى الشرعية”، متهماً “حزب الله” بأنه “منخرط في مشروع إيراني توسعي”.
ووضعت الحكومة اللبنانية قرارها في إطار تطبيق التزاماتها في اتفاق وقف اطلاق النار الذي أبرم بوساطة أميركية وأنهى الحرب بين “حزب الله” واسرائيل في الـ27 من نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.
ونص الاتفاق كذلك على وقف العمليات الحربية وانسحاب إسرائيل من المواقع التي تقدمت اليها خلال الحرب الأخيرة، الا أن إسرائيل أبقت على وجود قواتها في خمسة تلال في جنوب لبنان، وتواصل تنفيذ غارات جوية شبه يومية على مناطق مختلفة تقول إنها تستهدف مخازن اسلحة لـ”حزب الله” وعناصر فيه.
المصدر: اندبندنت عربية
