ناخبو هندوراس يتّجهون إلى مكاتب الاقتراع الأحد على وقع اتّهامات بالتزوير

0
ناخبو هندوراس يتّجهون إلى مكاتب الاقتراع الأحد على وقع اتّهامات بالتزوير

في حين تواصل قوات البحرية الأميركية توسيع دائرة انتشارها قبالة السواحل الفنزويلية، وتصعّد في عملياتها ضد المنظمات الإجرامية الناشطة في تجارة المخدرات، التي أوقعت حتى الآن ما يزيد على 80 قتيلاً في هجمات ضد «زوارق تهريب»، فتحت الانتخابات الرئاسية التي ستُجرى الأحد في هندوراس جبهةً جديدةً للمواجهة مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعد أن أعلن ترمب دعمه المرشح الفلسطيني الأصل نصري عصفورة، المعروف باسم تيتو، ضد منافسه اليساري سالفادور نصر الله المتحدر من أصول لبنانية، الذي وصفه الرئيس الأميركي بأنه «شيوعي مدعوم من مادورو».

3 مرشّحين

تدور المعركة الانتخابية في هندوراس بين 3 مرشحين متعادلين في حظوظهم وفقاً لاستطلاعات الرأي الأخيرة، في أجواء مشحونة بالتوتر والاتهامات المتبادلة بالتآمر للتزوير، ومخاوف من تدخل القوات المسلحة التي أعلن قائدها عشية الانتخابات أن الجيش سيقوم بجمع صناديق الاقتراع في الثكنات لمراقبة فرزها، «منعاً لتزوير النتائج».

المرشح الذي ترجح غالبية الاستطلاعات فوزه بفارق بسيط هو رجل الأعمال نصري عصفورة، الذي سبق أن كان عضواً في البرلمان وتولّى رئاسة بلدية العاصمة تيغوسيغالبا لولايتين متتاليتين حتى عام 2022، وخاض المعركة الرئاسية منذ 4 سنوات مرشحاً عن «الحزب الوطني المحافظ»، ونال 37 في المائة من الأصوات.

وتنافسه على صدارة نتائج الاستطلاعات مرشحة الحزب الحاكم ريكسي مونكادا، التي استقالت مؤخراً من منصبها وزيرةً للدفاع كي تترشَّح في الانتخابات الرئاسية، وكانت من مؤسسي الحزب إلى جانب الرئيسة الحالية شيومورا كاسترو، والرئيس الأسبق مانويل زيلايا.

أما المرشح الثالث، الذي يتهمه الرئيس الأميركي بأنه شيوعي مدعوم من فنزويلا وكوبا ونيكاراغوا، فهو المعلق الرياضي المشهور سالفادور نصر الله الذي كان استقال من منصبه نائباً للرئيسة الحالية بذريعة أنَّه لم يكن يملك أي صلاحيات، وأن منصبه كان وهمياً.

وتعاني هندوراس تاريخياً من العنف المستوطن، والفساد، والجريمة المنظمة التي لها صلات وثيقة بالأوساط السياسية، ويُخشى من دورها في تمويل حملات المرشحين الحاليين، وتغلغلها في أوساط القيادات العسكرية. ويُذكَر أن الرئيس السابق خوان أورلاندو، الذي كان فاز بولاية ثانية في انتخابات عام 2014 بعد عملية تزوير فاضحة للنتائج، أدانته إحدى المحاكم الأميركية بتهمة تهريب 400 طن من الكوكايين إلى الولايات المتحدة التي طلبت تسليمه، وكان يقضي حتى يوم أمس عقوبةً بالسجن مدّتها 45 عاماً في أحد المعتقلات الأميركية. إلا أن الرئيس الأميركي كشف، الجمعة، أنه بصدد منحه عفواً.

المصدر: الشرق الأوسط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *