غزة: الإفراج عن الدفعة الثانية من المحتجزات الإسرائيليات السبت القادم مقابل إفراج إسرائيل عن الدفعة الثانية من الأسرى الفلسطينيين وفق المعايير المتفق عليها

غزة الإفراج عن الدفعة الثانية من المحتجزات الإسرائيليات السبت القادم مقابل إفراج إسرائيل عن الدفعة الثانية

أكدت حركة حماس أنها ستقوم بإطلاق سراح أربع محتجزات إسرائيليات السبت القادم، في إطار تنفيذ بنود الاتفاق الذي أفضى إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة. وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد نقلت عن مسؤولين إسرائيليين أنه سيتم الإفراج عن الدفعة الثانية من المحتجزات، وأنه “لا بد من الالتزام بذلك”.

في الإطار، قال طاهر النونو، مستشار رئيس المكتب السياسي لحماس، إنه “في اليوم السابع لتنفيذ اتفاق وقف النار، أي السبت القادم، سوف يتم إطلاق سراح أربع من المحتجزات الأسيرات الإسرائيليات مقابل إفراج الاحتلال عن الدفعة الثانية من الأسرى الفلسطينيين وفق المعايير المتفق عليها”.

ونقلت فرانس برس عن مصدر مطلع على تنفيذ اتفاق وقف النار قوله إنه “ربما تكون مجندات من بين المفرج عنهم في الدفعة الثانية” دون مزيد من التفاصيل.

وأوضح المصدر، الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه، أن “حماس وفصائل المقاومة ملتزمة بتسليم الدفعة الثانية من الأسرى في الموعد المحدد بعد الساعة الرابعة مساء يوم السبت القادم إلى طاقم الصليب الاحمر”.

وتابع “سيتم تسليم قائمة أسماء الأسيرات الأربعة قبل الموعد وفق الجدول المحدد في الصفقة، وطالبنا الوسطاء بإلزام الاحتلال بتسليم قائمة أسماء الأسرى الفلسطينيين في موعدها والإفراج عنهم من دون تأخير”.

وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد نقلت عن مسؤولين إسرائيليين، تعقيبا على المشاهد التي خرجت من قطاع غزة أثناء عملية تسليم الدفعة الأولى من المحتجزات الإسرائيليات للصليب الأحمر، قولهم إنهم “شعروا بالصدمة عندما رأوا الرهينات تخرجن وسط حشد بوجود مقاتلي حماس في وسط غزة”.

وأضاف المسؤولون أنهم “سيبلغون الوسطاء بأن مشهد الإفراج عن الرهائن بالطريقة التي تمت غير مقبول”.

استمرار دخول شاحنات المساعدات

في الإطار، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” إن 915 شاحنة مساعدات دخلت قطاع غزة الاثنين، ثاني أيام وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.

ونقل المكتب بيانه عن معلومات تلقاها من السلطات الإسرائيلية والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار.

عودة النازحين تبدأ بعد الإفراج عن الدفعة الثانية

ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع دخل حيز التنفيذ صباح الأحد الماضي، وتنتهي في غضون 42 يوما، حيث سيتم الإفراج خلالها عن 33 محتجزا إسرائيليا مقابل 1900 أسير فلسطيني.

وفي اليوم السابع من وقف إطلاق النار، ستنسحب القوات الإسرائيلية من شارع الرشيد شرقا حتى شارع صلاح الدين، وتبدأ عمليات تفكيك المواقع العسكرية التي أنشأتها في هذه المنطقة، لتبدأ عودة النازحين إلى مناطقهم مع ضمان حرية تنقل السكان في جميع أنحاء القطاع.

وفي اليوم 22، تنسحب القوات الإسرائيلية من وسط القطاع، تحديدا من محور نتساريم ودوار الكويت.

وكان طاهر النونو قد أكد أن عودة النازحين ستبدأ “بعد ظهر اليوم السابع، أي بعد تسليم الدفعة الثانية من الأسرى”، مضيفا أن الاتفاق ينص أيضا على “انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من محور نتساريم، بدءا من شارع الرشيد الساحلي الغربي إلى مفترق الشهداء على طريق صلاح الدين (شرقا) وبدء عودة النازحين من جنوب قطاع غزة إلى شماله”.

وبحسب الاتفاق يتم مرور النازحين سيرا على الأقدام عبر شارع الرشيد، أما المركبات فستمر عبر مفترق نتساريم على طريق صلاح الدين، وفق ما أوضح النونو.

وأكد أن “الاتفاق يضمن حرية حركة السكان بين الجنوب والشمال وداخل مدن القطاع التي انسحب منها جيش الاحتلال”.

وتابع أن خلال هذه الفترة “يتوجب مواصلة تدفق دخول المساعدات بواقع 600 شاحنة بينها شاحنات للوقود بدون تأخير، إلى القطاع”.

المصدر: مونت كارلو الدولية