“السلام” في غزة.. غارات إسرائيلية متجددة على مناطق في القطاع وتأكيدات بالالتزام بالاتفاق
تعرضت عدة مناطق في قطاع غزة الخميس لقصف إسرائيلي أسفر وفق مصادر محلية عن مقتل فلسطينيين اثنين. ويأتي هذا التطور على الرغم من إعلان تل أبيب التزامها باتفاق وقف إطلاق النار الأمريكي، والذي حظي بدعم ورعاية إقليمية ودولية.
وذكر شهود أن طائرات إسرائيلية شنت 10 غارات جوية على مناطق شرقي خان يونس في جنوب القطاع، بينما قصفت دبابات مناطق شرقي مدينة غزة، واستهدفت غارات بلدة بيت لاهيا شمال القطاع. فضلا عن عمليات نسف ضخمة شرقي مدينتي خان يونس وغزة.
وأسفرت عمليات القصف عن مقتل فلسطينيين اثنين في بيت لاهيا، وفقا لمصادر محلية.
وعقب القصف، قال الجيش الإسرائيلي إن القصف على بيت لاهيا جاء بحجة رصد “بنية تحتية إرهابية تخزن فيها أسلحة كانت معدة لاستخدامها في تنفيذ مخطط إرهابي فوري ضد قوات الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل”.
ويأتي هذا بعد نحو 24 ساعة من عمليات قصف إسرائيلي موسعة على أنحاء القطاع، أدت إلى مقتل أكثر من 100 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال. وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع أن 46 طفلا و20 امرأة كانوا من بين 104 أفراد قتلوا في الغارات الإسرائيلية.
وكانت إسرائيل قد أعلنت الأربعاء التزامها بوقف إطلاق النار، رغم تكثيفها عمليات القصف بين الحين والآخر.
وأصدر الجيش الإسرائيلي قائمة بأسماء 26 مسلحا قال إنه استهدفهم خلال القصف هذا الأسبوع، من بينهم قيادي في حماس شارك في هجوم السابع من أكتوبر.
عقب ذلك، أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بيانا أعلن فيه أن القائمة الإسرائيلية جزء من “حملة الاحتلال الممنهجة للتضليل والتزوير ونشر الأكاذيب…”، حيث أكد أن عددا من الأسماء المنشورة في القائمة “ليست أسماء عربية”، وأن هناك أسماء مكررة.
المصدر: مونت كارلو الدولية
